علي بن تاج الدين السنجاري

212

منائح الكرم

على مصر . قال القاضي ابن جار اللّه « 1 » : " وكان موت كافور سنة ثلاثمائة وست وخمسين - . فيكون تغلب جعفر في هذه السنة أو في سنة ثلاثمائة وثمان وخمسين ولا تخرج عن هذا " . قلت : وصريح نقل صاحب الوقائع السابق : أنه سنة ثلاثمائة وستين . وهو أول من تغلب على مكة من الأشراف الحسنيين - قاله الفاسي « 2 » - . أقول : ورأيت بخط بعض الأفاضل « 3 » أن ذلك سنة ثلاثمائة وستين « 4 » . قال : وسبب ذلك « 5 » أنه وقعت الفتنة بين بني حسن وبني حسين أصحاب المدينة . فاستغاثت الحسينيون « 6 » بصاحب مصر المعز لدين اللّه العبيدي « 7 » ، وضمنوا له الخطبة بمكة . فجاءت القرامطة مددا لبني

--> ( 1 ) ابن ظهيرة - الجامع اللطيف 189 . ولم ينقل السنجاري الخبر بدقة عن ابن ظهيرة فعنده : " وكان موت كافور في سنة ست وخمسين وثلاثمائة في جمادى الأولى ، وقيل في سنة سبع وخمسين فتكون ولاية جعفر في احدى هاتين السنتين أو في سنة ثمان وخمسين ولا تخرج ولايته عن هذا " . ( 2 ) الفاسي - شفاء الغرام 2 / 306 ، العقد الثمين 1 / 170 - 171 . ( 3 ) في ( ب ) " خط بعض الأفاضل " . وفي ( ج ) " بخط بعض الفضلاء " . ( 4 ) في اتحاف الورى " سنة ثلاثمائة وإحدى وستين " 2 / 408 . ( 5 ) أي تغلب جعفر بن الحسن على مكة . ( 6 ) في ( ب ) " الحسنيون " . وهو خطأ . فالحسينيون في المدينة كانت طاعتهم للعبيدين . انظر : ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 408 . ( 7 ) والمعز توفي سنة 365 ه .